Yahoo!

70 مليون امى فى الوطن العربى

كتبها بسمه علاء ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 20:53 م

كشفت احصائيات رسميه صادره عن الهيئه القوميه  لمحو الاميه وتعليم الكبار ان اجمالى اعداد الاميون فى الوطن العربى قد بلغ تحو 70 مليون فردا بنسبة 35% للفئه العمريه من 15 فاكثر

واضاف التقرير ان هناك تفاوتا  كبيرا فى خريطه الاميه فى المنطقه العربيه بين دول انخفضت فيه النسبه الى ما يطلق عليه الصفر الافتراضى كالاردن وفلسطين والكويت ودول استطاعت خفض النسب المرتفع الى مشرات ادنى كمصر و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمل الفنانين قبل الشهره

كتبها بسمه علاء ، في 26 أكتوبر 2008 الساعة: 00:44 ص


بالفعل  لم يولدو ا وفى فمهم معلقه من ذهب  مقوله تطلق على فنانين وفنانات مصر والوطن العربى وربما العالم باثره فالفنانين احد الفئات الدائم الهجوم عليهم باعتبارهم اشخاص مرفهين ومترفين دون درايه أو معرفه   بتاريخهم وكفاحهم  وكانهم خلقوا  فوجد وا  انفسهم نجوما لكن عندما تبحث في حياتهم تجد منهم من   مارس أعمالاً بسيطة قبل احترافه الفن، أعمالاً لا تمت إلى الفن بصلة، ومن  ساعدته ظروفه ليدرس اعوام في مجالات فنية ليصقل موهبته،  والبعض الاخر قد يكون  حالفه التوفيق  ووجد من يكتشفه لكن لم يستمر بذلك التوفيق استمر بمجهوده ونجاحاته

فالفنان كمال الشناوي بدأ حياته مدرّساً للرسم، في مدرسة الإبراهيمية الثانوية، ثم تم نقله إلى أسيوط في صعيد مصر، فقرر الاستقالة واحتراف الفن في عام 1947 ،النجمة نبيلة عبيد: بدأت عملها عارضة أزياء ولكن لفترة قصيرة جداً، لأن مكتشفها المخرج عاطف سالم قدمها للتمثيل مبكراً، حتى قبل ان تنتهي من دراستها الثانوية بكلية البنات ،الفنان يحيى الفخراني: عمل طبيباً قبل احترافه التمثيل، ففور تخرّجه من كلية الطب ساعدته الصدفة في العمل طبيباً في العيادة النفسية والعصبية في مبنى التلفزيون المصري، واستمر في عمله قرابة الخمس سنوات كان يعدّ خلالها رسالة الماجستير في الأمراض النفسية والعصبية، وفي الوقت نفسه كان يشارك بأدوار صغيرة وهو ما حدث مع الفنان عزت أبو عوف الذي تخرّج من كلية الطب. لكنه، وبعد سنوات قليلة من تخرّجه، اسس فريق الفور أم الغنائي واستمر اكثر من عشر سنوات قبل احتراف التمثيل ي مسلسلات.،النجم محمود ياسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاقزام ( منقوله)

كتبها بسمه علاء ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 01:38 ص

في مكان بعيد.. كان يعيش قزمان صغيران, أصغر من عقلة الإصبع بكثير.. وقد جمعتهم الصداقة الدائمة, وغلفها الحب بكل حرص.
في أحد الأيام.. كانا تجولان في الغابة على ظهر نملة..
نظرت القزمة الصغيرة في وجه حبيبها, وقالت بخجل: نحن نحب بعضنا, صحيح؟
قال القزم الحائر: أجل! نحب بعضا كثيرا إلى الأبد.
قالت وهي تنظر حولها: وماذا ستقدم من أجلي؟
وأخذ القزم يفكر, حتى قال: أترين تلك الوردة الحمراء؟
قالت بتعجب: أجل! ما بها؟
قال: في يوم ما, سأبذل كل حياتي وأصطادها من أجلكِ, كي تكون بيتاً لنا.
وانذهلت القزمة الصغيرة, كان هذا شيئاً لا تصدقه!
قالت: لكن, إنها كبيرة وبعيدة! لن يمكنك أن تحضرها.
قال: من أجلكِ سوف أفعل!
وبعد فترة قصيرة.. تردد قبل أن يسألها: وماذا ستقدمين أنتِ لي؟
وأخذت الصغي
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسمع حبيبى

كتبها بسمه علاء ، في 27 مايو 2009 الساعة: 12:05 م

انا احبك اكثر مما تحبك امراه احبك واعرف مدى حبى لك ومدى اخلاصى لك وكيف اهب حياتى لك

الحب كلمة اقل مما بداخلى من مشاعر لك فهى تتضاءل امام مشاعرى العملاقة .
الذى بداخلى اكبر من حب واروع من عشق واعظم من عاطفة …
الذى بداخلى شيء نادر لم يحدث من قبل ..ولم تحظ به امراءة…..
.انا لاابالغ حينما اقول لك اننى (متيمة) بك

ساكشف انى لا ابحث سوى عن حبك  وانا غيرى لايسعى سوى لاامتلاكك وامتلاك غيرك

لن احدث غيرك بعد اليوم ولن ابصربعينى شخصا غيرك لاننى لا اريد سواك انت

ساثبت من منا يبحث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رشيد طه

كتبها بسمه علاء ، في 9 فبراير 2009 الساعة: 17:37 م

منذ عدة اشهر  تعرفت على صديق من خلال مدونته كان مصريا وكان مختلف الفكر كليا عن جميع من تكلمت معهم واثناء حوارنا علمت بحبه الشديد لمطرب الراى رشيد طه وبدات اطلب منه بعض الاغانى لرشيد الذى لم اسمع له اغنيه سوى عبد القادر مع خالد وفضيل وارسل ليا اغنيه باسم       دائما         مع خالد وفضيل ايضا واحببته كثير وبدات احمل اغانى رشيد طه واستمع اليه وادركت لماذا احب صديقى اغانيه فهذا المطرب بالفعل رائع يقدم موسيقى جديده  نوعا لا نراه كثير فرغ انى قضيت سنوات  فى حياتى فى الغرب وبالاخص اوكرانيا وسماعى لموسيقات متعدده لكنى لم اسمع مثل هذا المطرب الرائع   ورشيد طه لمن لا يعرفه هو مطرب الراى الاشهر فى فرنسا بعد شاب خالد   لكن يبقى هو الافضل لدى     سواء من خلال صوتة الأجش الغريب أو من خلال آرائة السياسية التى تظهر أحيانا من خلال كلمات أغانية كاغنيه

برا برا // في الخارج//
الظلم والهم والعبودية
برا برا
مابقا أمان
برا لرا
الناس منحوسين
برا برا
الدم بسيل

إنه رجل يصنع فنه الخاص به ويستمتع بتقديمه للجمهور,إنه عالمي ,يحقق مبيعات كبيرة لأعماله ويقوم بجولات كثيرة على مستوى العالم.

رشيد طه فنان جزائرى ولد عام1958 هاجر مع اسرته الى فرنسا وكان من  الجيل الاول من المهاجريين  بدا يغنى ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر على حق ولن نندفع ايها الجهلاء

كتبها بسمه علاء ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 15:51 م

لا اعرف السبب من الحمله المنظمه ضد الشعب المصر بقيادته وحكومته والاتهامات الموجهه من ناس لا تدرك شئ ولاتملك سوى الصراخ فقط فيوم نسمع ان الايرانيين هاجموا القنصليه المصريه فى طهران وهتفوا ضد ها   ومره نسمع ان السوريين هجموا هم الاخرين ومره حسن نصرالله يشتم ومره ومره حتى اليمن اليمن  هجموا على سفاره مصر    ومن خلال  متابعتى ايقنت حقيقة  هؤلاء السفهاء الذين يهاجمون مصر
فايران برئيسها صاحب الصوت العالى والتصريحات الناريه  تطالب مصر والجواب اين انتم اين صواريخكم الموجهة  لتل ابيب التى ادوشتم رؤسنا بها اين مساعدتكم للفلسطينين نريد ان نرى صاوريخكم  المستعده فى اى لحظه  لدك تل ابيب لماذا لاتخرج الان لماذا لا نرى شئيا , انكم لا تملكون سواء الكلام واحتلال الجزر الامارتيه الثلاثه وسعكيم لتقسيم العراق اما اسرائيل فانتم لن  تعادوها ابدا
 اما سوريا فهى كما قال المثل الشعبى شر
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكعب العالى

كتبها بسمه علاء ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 22:23 م

ناك الكثير من الفتيات التي لا تحب الكعب العالي .. ولكن هناك الكثير من النساء اللواتي يعشقن الركون على الكعب العالي .. ولكل من تحب الكعب العالي نعرض البوم صور مميز لاجمل وارقى الاحذية ذات الكعب العالي والتي تشمل الاكسسوارات…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النميمة

كتبها بسمه علاء ، في 25 نوفمبر 2008 الساعة: 20:56 م

النميمه . هي الكلمة التي تخرج من فم قائلها فتؤذي الناس، وتسبب المشاحنات، والتباغض وعدم التواصل فيما بينهم، ولا يقدم على قولها إلا ضعاف النفوس، ومنهم يجالسون أهل الكلام بين الناس، والإسلام الحنيف صان كرامة الإنسان من الأذى وأمر بالأخوة، والرفقة الطيبة، فقد حرم قول النميمة ونهى أشد النهي عنها، فقد ذكرالرسول(صلى الله عليه وسلم) أنه لايدخل الجنة نمام.

والسبب في تحريم قول النميمة لأنه مرض خبيث انتشر في المجتمع فرق الأحبة، وقطع الأرحام، ومنع التواصل،وهدم البيوت . . والشعر الشعبي له دور كبيرفي خدمة القضايا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجربة فتاه غير محجبه

كتبها بسمه علاء ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 12:41 م

لا انكر قيمة الحجاب او وجوده فى تراثنا الاسلامى وفى تشريعه  لكنى لن اتكلم عنه من منظور دينى فلستوا  متفقهه فى دينى حتى افتى  لكن ما سأقوله هى تجربه شخصيه لى  فانا فتاه غير محجبه   اعيش فى القاهره وكتيرا يعتقد من خلال عقول مخربه ان القاهره منفتحه وتستطيع ان تعيش كما تشأء  وهذا خطا كبير فالقاهره مجتمع اسلام ملتزم لدرجه كبيره شانها شان جميع محافظات ومدن مصر  وكانت  عودتى الى هذا المجتمع بعد فتره قضيتها اثناء صغرى  فى  مدينة  خيرسون فى اوكرانيا حيث كان ابى يعمل هناك  وكان المجتمع يختلف الكثير الكثير عن مصر فنشأت لا ارىحجاب رغم تعلمى للقران وللصلاه وللثقاليد السلاميه السمحه  وعدت لمصر ودخلت المدرسه الثانويه وكانت تجاربى الاولى فجميع الفتيات  او الاغلبيه كانوا محجبات وكانوا يتكلمون معى كانى انا مذنبه وانا الوحيد الخارجه عن دينى رغم انى  ملتزمه اكثر منهم  بكثير اخلاقيا  لكن كانت تلك النظر مر الوقت ودخلت الجامعه وبدات تجربتى القاسيه فالجميع  فتيات وشباب يتكلمون معى وفى اعينهم نظرات قاسيه جدا الشباب يعتقدون ان فتاه متحرر لا التزم باخلاقيات دينى والفتيات يتحدثون معى عن التقصير الدينى رغم ان معظمهم قد يكون ابعد بكثير من توجيه النصيحه  يستغربون عندما اتوجه لاداء اصلاه ويبدون فى التهكم رغم انى لاراهم يذهبون لتأديه تلك الصلاه يسخرون فقط    يتهكمون عندما ابدا بقراة القران او عندما ارفض الخروج فى وقت متاخر وكان الغير محجبه هى انسانه وجب عليها الابتعاد عن رحمة الله وكان الله لاينظر الا للمحجبات    وكان افعال وصلاتى واخلاقى ليس لها قيمه طالما انى غير محجبه فهل  هذا هو العدل  هل   هذا الاسلام هل تكون رسالتنا على الارض مقتصره فى المظاهر نعم انا غير محجبه لكن ارتدى ثياب وزيا واسعا غير ملفت  للانظار  هلى هذا اسوا من فتاه تضع غطاء وملابسه لا تبت للاسلا م بشئ  لا اعتقد    لا اعتقد ان الاخلاق مرتبطه بحجاب او غطاء فكم من فتاه غير محجبه افضل من فتاه محجبه والعكس صحيح فهناك محجبات كثيرا اخلاقهم مثال يحتذى به لكن ليست الاخلاق مقضوره على احد    ليس لى امنيات سوا ان تتغير ثقافه هذا المجتمع الذى ينظر للمظهر ويحكم  لا يظن الخير فى الناس وفى الفتيات اتمنى ان نغير ثقافتنا ونهتم باخلاقيات ديننا  نبحث عن الجوهر ولا نبحث عن القشور التى اوصلت مجتمعتنا لهذا الطريق المسدود من الضياع   واخر كلامى اقوله او اوجهه لمدعيين الالتزام والذين يحاولون فرض ارائهم وتعصبهم على المجتمع  واقول لهم الاسلام اعمق بكثير من المظهر اعمق من حجاب اعمق من لحيه اعمق من جلباب  قصير الاسلام دينى  نفسيا يرتقى بالنفوس والمكنون الداخلى فبل ان يرقى  بالمظهر الخارجى الخالى من الداخل من اى مظر دينىلا انكر قيمة الحجاب او وجوده فى تراثنا الاسلامى وفى تشريعه  لكنى لن اتكلم عنه من منظور دينى فلستوا  متفقهه فى دينى حتى افتى  لكن ما سأقوله هى تجربه شخصيه لى  فانا فتاه غير محجبه   اعيش فى القاهره وكتيرا يعتقد من خلال عقول مخربه ان القاهره منفتحه وتستطيع ان تعيش كما تشأء  وهذا خطا كبير فالقاهره مجتمع اسلام ملتزم لدرجه كبيره شانها شان جميع محافظات ومدن مصر  وكانت  عودتى الى هذا المجتمع بعد فتره قضيتها اثناء صغرى  فى  مدينة  خيرسون فى اوكرانيا حيث كان ابى يعمل هناك  وكان المجتمع يختلف الكثير الكثير عن مصر فنشأت لا علم لى باحجاب رغم تعلمى للقران وللصلاه وللثقاليد السلاميه السمحه  وعدت لمصر ودخلت المدرسه الثانويه وكانت تجاربى الاولى فجميع الفتيات  او الاغلبيه كانوا محجبات وكانوا يتكلمون معى كانى انا مذنبه وانا الوحيد الخارجه عن دينى رغم انى  ملتزمه اكثر منهم  بكثير اخلاقيا  لكن كانت تلك النظر مر الوقت ودخلت الجامعه وبدات تجربتى القاسيه فالجميع  فتيات وشباب يتكلمون معى وفى اعينهم نظرات قاسيه جدا الشباب يعتقدون ان فتاه متحرر لا التزم باخلاقيات دينى والفتيات يتحدثون معى عن التقصير الدينى رغم ان معظمهم قد يكون ابعد بكثير من توجيه النصيحه  يستغربون عندما اتوجه لاداء اصلاه ويبدون فى التهكم رغم انى لاراهم يذهبون لتأديه تلك الصلاه يسخرون فقط    يتهكمون عندما ابدا بقراة القران او عندما ارفض الخروج فى وقت متاخر وكان الغير محجبه هى انسانه وجب عليها الابتعاد عن رحمة الله وكان الله لاينظر الا للمحجبات    وكان افعال وصلاتى واخلاقى ليس لها قيمه طالما انى غير محجبه فهل  هذا هو العدل  هل   هذا الاسلام هل تكون رسالتنا على الارض مقتصره فى المظاهر نعم انا غير محجبه لكن ارتدى ثياب وزيا واسعا غير ملفت  للانظار  هلى هذا اسوا من فتاه تضع غطاء وملابسه لا تبت للاسلا م بشئ  لا اعتقد    لا اعتقد ان الاخلاق مرتبطه بحجاب او غطاء فكم من فتاه غير محجبه افضل من فتاه محجبه والعكس صحيح فهناك محجبات كثيرا اخلاقهم مثال يحتذى به لكن ليست الاخلاق مقضوره على احد    ليس لى امنيات سوا ان تتغير ثقافه هذا المجتمع الذى ينظر للمظهر ويحكم  لا يظن الخير فى الناس وفى الفتيات اتمنى ان نغير ثقافتنا ونهتم باخلاقيات ديننا  نبحث عن الجوهر ولا نبحث عن القشور التى اوصلت مجتمعتنا لهذا الطريق المسدود من الضياع   واخر كلامى اقوله او اوجهه لمدعيين الالتزام والذين يحاولون فرض ارائهم وتعصبهم على المجتمع  واقول لهم الاسلام اعمق بكثير من المظهر اعمق من حجاب اعمق من لحيه اعمق من جلباب  قصير الاسلام دينى  نفسيا يرتقى بالنفوس والمكنون الداخلى فبل ان يرقى  بالمظهر الخارجى الخالى من الداخل من اى مظر دينىلا انكر قيمة الحجاب او وجوده فى تراثنا الاسلامى وفى تشريعه  لكنى لن اتكلم عنه من منظور دينى فلستوا  متفقهه فى دينى حتى افتى  لكن ما سأقوله هى تجربه شخصيه لى  فانا فتاه غير محجبه   اعيش فى القاهره وكتيرا يعتقد من خلال عقول مخربه ان القاهره منفتحه وتستطيع ان تعيش كما تشأء  وهذا خطا كبير فالقاهره مجتمع اسلام ملتزم لدرجه كبيره شانها شان جميع محافظات ومدن مصر  وكانت  عودتى الى هذا المجتمع بعد فتره قضيتها اثناء صغرى  فى  مدينة  خيرسون فى اوكرانيا حيث كان ابى يعمل هناك  وكان المجتمع يختلف الكثير الكثير عن مصر فنشأت لا علم لى باحجاب رغم تعلمى للقران وللصلاه وللثقاليد السلاميه السمحه  وعدت لمصر ودخلت المدرسه الثانويه وكانت تجاربى الاولى فجميع الفتيات  او الاغلبيه كانوا محجبات وكانوا يتكلمون معى كانى انا مذنبه وانا الوحيد الخارجه عن دينى رغم انى  ملتزمه اكثر منهم  بكثير اخلاقيا  لكن كانت تلك النظر مر الوقت ودخلت الجامعه وبدات تجربتى القاسيه فالجميع  فتيات وشباب يتكلمون معى وفى اعينهم نظرات قاسيه جدا الشباب يعتقدون ان فتاه متحرر لا التزم باخلاقيات دينى والفتيات يتحدثون معى عن التقصير الدينى رغم ان معظمهم قد يكون ابعد بكثير من توجيه النصيحه  يستغربون عندما اتوجه لاداء اصلاه ويبدون فى التهكم رغم انى لاراهم يذهبون لتأديه تلك الصلاه يسخرون فقط    يتهكمون عندما ابدا بقراة القران او عندما ارفض الخروج فى وقت متاخر وكان الغير محجبه هى انسانه وجب عليها الابتعاد عن رحمة الله وكان الله لاينظر الا للمحجبات    وكان افعال وصلاتى واخلاقى ليس لها قيمه طالما انى غير محجبه فهل  هذا هو العدل  هل   هذا الاسلام هل تكون رسالتنا على الارض مقتصره فى المظاهر نعم انا غير محجبه لكن ارتدى ثياب وزيا واسعا غير ملفت  للانظار  هلى هذا اسوا من فتاه تضع غطاء وملابسه لا تبت للاسلا م بشئ  لا اعتقد    لا اعتقد ان الاخلاق مرتبطه بحجاب او غطاء فكم من فتاه غير محجبه افضل من فتاه محجبه والعكس صحيح فهناك محجبات كثيرا اخلاقهم مثال يحتذى به لكن ليست الاخلاق مقضوره على احد    ليس لى امنيات سوا ان تتغير ثقافه هذا المجتمع الذى ينظر للمظهر ويحكم  لا يظن الخير فى الناس وفى الفتيات اتمنى ان نغير ثقافتنا ونهتم باخلاقيات ديننا  نبحث عن الجوهر ولا نبحث عن القشور التى اوصلت مجتمعتنا لهذا الطريق المسدود من الضياع   واخر كلامى اقوله او اوجهه لمدعيين الالتزام والذين يحاولون فرض ارائهم وتعصبهم على المجتمع  واقول لهم الاسلام اعمق بكثير من المظهر اعمق من حجاب اعمق من لحيه اعمق من جلباب  قصير الاسلام دينى  نفسيا يرتقى بالنفوس والمكنون الداخلى فبل ان يرقى  بالمظهر الخارجى الخالى من الداخل من اى مظر دينىلا انكر قيمة الحجاب او وجوده فى تراثنا الاسلامى وفى تشريعه  لكنى لن اتكلم عنه من منظور دينى فلستوا  متفقهه فى دينى حتى افتى  لكن ما سأقوله هى تجربه شخصيه لى  فانا فتاه غير محجبه   اعيش فى القاهره وكتيرا يعتقد من خلال عقول مخربه ان القاهره منفتحه وتستطيع ان تعيش كما تشأء  وهذا خطا كبير فالقاهره مجتمع اسلام ملتزم لدرجه كبيره شانها شان جميع محافظات ومدن مصر  وكانت  عودتى الى هذا المجتمع بعد فتره قضيتها اثناء صغرى  فى  مدينة  خيرسون فى اوكرانيا حيث كان ابى يعمل هناك  وكان المجتمع يختلف الكثير الكثير عن مصر فنشأت لا علم لى باحجاب رغم تعلمى للقران وللصلاه وللثقاليد السلاميه السمحه  وعدت لمصر ودخلت المدرسه الثانويه وكانت تجاربى الاولى فجميع الفتيات  او الاغلبيه كانوا محجبات وكانوا يتكلمون معى كانى انا مذنبه وانا الوحيد الخارجه عن دينى رغم انى  ملتزمه اكثر منهم  بكثير اخلاقيا  لكن كانت تلك النظر مر الوقت ودخلت الجامعه وبدات تجربتى القاسيه فالجميع  فتيات وشباب يتكلمون معى وفى اعينهم نظرات قاسيه جدا الشباب يعتقدون ان فتاه متحرر لا التزم باخلاقيات دينى والفتيات يتحدثون معى عن التقصير الدينى رغم ان معظمهم قد يكون ابعد بكثير من توجيه النصيحه  يستغربون عندما اتوجه لاداء اصلاه ويبدون فى الته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عملية تجميل الانف

كتبها بسمه علاء ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 13:51 م

جراحات تجميل الأنف

يعتبر الأنف من أكثر الأجزاء الظاهرة في الوجه وتناسق أجزاء الأنف مع بعضها البعض بالإضافة إلى التناسق النسبي للأنف مع الوجه يضفي لمسة جمال ويكون له أثراً إيجابياً على الشكل العام ولكي يكون واضحاً مفهوم تناسق أجزاء الأنف مع بعضها البعض لنوضح أولاً ماهي أجزاء الأنف .

* الجزء العلوي وهو الجزء العظمي من الأنف
* الجزء الأوسط والسفلي: وهي الأجزاء الغضروفية للأنف
* حاجز الأنف: وهو ما يفصل بين شقي الأنف وله جزء عظمي وجزء غضروفي
* الأجزاء الداخلية للأنف : وهي مابداخل تجويف الأنف وتتعلق بالناحية الوظيفية للأنف وليس لها علاقة بالناحية الجمالية

ما هو طبيعى وما هو معيب ؟
يمكن أن يكون هناك بعض الأختلال في التناسق مابين أجزاء الأنف الخارجية كأن يكون هناك صغر نسبي بالجزء العلوي مقارنة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي